تحطيم طائرة جزائرية ومقتل جميع ركابها بعد سقوطها بالمحيط

كثرت الاسباب التى قيلت عن تحطيم وسقوط الطائره الجزائريه التى فقدت يوم الخميس الموافق 24 يوليو ووفاة جميع ركابها المائه والعشره والتى كان من بينهم فردين موظيفين من الجزائر وكذلك بينم مصري واحد واليوم قيل ان اسباب تحطيم الطائره الجزائريه هى سوء الاحوال الجويه والطقس وذلك على لسان مسؤولان فرنسيان اليوم الجمعة الموافق 25 يوليو 2014 إن سوء الأحوال الجوية هو السبب المرجح لتحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية في مالي أمس الخميس، وعلى متنها 116 شخصا.
وخلص المحققون في موقع الحادث، إلى أن الطائرة انشطرت لدى ارتطامها بالأرض، وأن هذا على الأرجح يستبعد تعرضها لهجوم.

2

ومن جهته، صرّح وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف لراديو «آر تي إل»، عن الطائرة التي تحطمت في مالي قرب حدود بوركينا فاسو، أمس الخميس: «تفتتت الطائرة لحظة تحطمها» وكانت الطائرة القادمة من بوركينا فاسو في طريقها إلى الجزائر العاصمة، تقل بين ركابها 51 مواطنا فرنسيا ، وأضاف كازنوف: «نعتقد أن الطائرة تحطمت لأسباب متعلقة بالأحوال الجوية، وإن كان لا يمكن استبعاد أي نظرية في الوقت الراهن» ومن ناحيته، صرح وزير النقل الفرنسي فريدريك كوفيلييه، بأن رائحة وقود الطائرة التي كانت قوية للغاية في موقع التحطم وتناثر الحطام في مساحة صغيرة نسبيا، تشير إلى أن سبب تحطم الطائرة مرتبط بالأحوال الجوية أو مشكلة فنية أو كل هذا مجتمعا ، كما ذكر كوفيلييه لتلفزيون «فرانس2»: «استبعدنا من البداية أي ضربة أرضية» ، وصرح بأن مائة جندي من القوة الفرنسية المتمركزة في المنطقة، بطريقهم لتأمين موقع تحطم الطائرة قرب بلدة جوسي الشمالية. وكانت فرنسا أرسلت قوات إلى مالي العام الماضي للتصدي لتمرد تدعمه «القاعدة».
وفقدت سلطات الطيران الاتصال بالطائرة في الرحلة «إيه إتش5017» المتجهة من بوركينا فاسو إلى الجزائر، في ساعة مبكرة من صباح أمس (الخميس)، بعد أن طلب قائد الطائرة تغيير المسار بسبب سوء الأحوال الجوية وقالت السلطات في بوركينا فاسو، إن قائمة الركاب، وعددهم 110 ركاب مكونة من 27 من مواطنيها و51 فرنسيا وثمانية لبنانيين وستة جزائريين وخمسة كنديين وأربعة ألمان واثنين من لوكسمبورغ ومصري وكاميروني وبلجيكي وأوكراني وسويسري ونيجيري ومالي. ولم يعثر المحققون على أي ناجين.