فيديو ونص خطاب تميم أمير قطر اليوم الجمعة 21-7-2017 بشان الازمة القطرية مع دول الخليج

تابع الان فيديو ونص خطاب تميم أمير قطر اليوم الجمعة 21-7-2017 بشان أزمة قطر مع دول الخليج ومقاطعتم لدولة قطر، حيث بثت فضائية قناة الجزيرة، مساء الجمعة، خطاباً لأمير قطر، تميم بن حمد، يتحدث فيها عن الأزمة الراهنة مع دول مجلس التعاون الخليجي، طارحاً حلولًا لفك الخلافات.

بدأ «تميم» خطابه بالتأكيد على أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ بداية الحصار، والشعب القطري وقف تلقائيا وبشكل عفوي دفاعا عن سيادة وطنه واستقلاله، موضحاً أن كل من يقيم على الأرض ناطق باسم قطر.

وأضاف: «أشير باعتزاز للمستوى الأخلاقي الرفيع للشعب في مقابل حملة التحريض والحصار. القطريون تميزوا بالجمع بين صلابة الموقف والشهامة، وأذهلوا العالم بحفاظهم على المستوى الراقي على الرغم مما تعرضوا له من تحريض غير مسبوق في النبرة والمساس بالمحرمات. كان هذا امتحانا أخلاقيا حقيقيا وقد حقق مجتمعنا نجاحا باهرا فيه، وأثبتنا أننا نراعي الأصول والمبادئ والأعراف حتى في زمن الخلاف والصراع».

فيديو ونص خطاب تميم أمير قطر اليوم الجمعة 21-7-2017 بشان الازمة القطرية مع دول الخليج
فيديو ونص خطاب تميم أمير قطر اليوم الجمعة 21-7-2017 بشان الازمة القطرية مع دول الخليج

وأوضح أن الدوحة لديها خلافات مع بعض الدول في مجلس التعاون الخليجي، خاصة بالموقف من تطلعات الشعوب العربية، والتمييز بين المقاومة المشروعة للاحتلال والإرهاب، لكن رغم ذلك لا تحاول فرض رأيها، مثلما تفعل الدول التي اختارت مقاطعتها.

وأضاف أن الدول التي قطعت علاقتها مع قطر معتمدة على مفهوم الإرهاب، سرعان ما تبين لها أن المجتمعات الغربية ترفض إطلاق تهمة الإرهاب لمجرد وجود خلاف سياسي، أو لتشويه صورة دول أخرى وعزلها عن الساحة الدولية.

وتابع: «نرفض أن يتحكم أحد بسياسات قطر، وإغلاق وسائل الإعلام، والتحكم في حرية التعبير ببلادنا».

وأشار إلى أن «قطر تكافح الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط»، متابعاً: «نختلف مع البعض بشأن مصادر الإرهاب، فالدين وازع أخلاقي وليس مصدر إرهاب».

ورفض الأمير القطري التقليل من حجم الألم والمعاناة الذي سببه الحصار، لكنه أوضح أن أسلوب الحصار «أساء لجميع دول مجلس التعاون وعلى صورتها أمام العالم»، لافتا إلى أنه يأمل حل الخلافات بالحوار والتفاوض.

وتابع: «يجب أن يشمل الحل مبدأين: الأول أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة، والثاني ألا يوضع في صيغة إملاءات من طرف على طرف، بل تعهدات والتزامات متبادلة، مشدداً على أن بلاده جاهزة للحوار والتوصل إلى تسويات في القضايا الخلافية كافة.

وأوضح: «تعرفون جميعا أننا لم نرد بالمثل ولم نمنع مواطني الدول الأخرى من البقاء في قطر»، معتبراً أن «المجتمع القطري استكشف مكامن قوته في وحدته وإرادته وعزيمته».

وثمّن الأمير القطري جهود الوساطة التي يقوم بها أمير دولة الكويت، مؤكداً أن بلاده تدعمها من البداية، مشيداً بالدور الذي لعبته تركيا، والمساندة الأمريكية للوساطة الكويتية.

وأضاف: «نحن مدعوون لفتح اقتصادنا للمبادرة والاستثمار وننوع مصادر دخلنا ونحقق استقلالنا».

وقال: «ساعدتنا هذه الأزمة على تشخيص النواقص والعثرات أمام تحديد شخصيتنا. نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة، وأهدافنا واقعية وتقوم على استمرار الروح التي أظهرها القطريون»، مشيرا إلى أن المرحلة التي تمر بها قطر حاليا هي مرحلة بالغة الأهمية لسد النواقص، ولا بد من الاستثمار في التنمية، لا سيما في التنمية البشرية، موضحًا توجّه الحكومة نحو الانفتاح الاقتصادي وإزالة العوائق أمام الاستثمار.