عاجل بالتفاصيل هجوم الناشط السياسى حسن شاهين عضو تمرد على السيسى بانه لا يستطيع حكم مصر ولا يملك رؤية 2014

من الغريب جدا ان نجد عضوا من اعضاء حمرة تمرد التى اسقطت النظام الرئاسى السابق فى مظاهرات الثلاثون من يونيو بالتعاون مع المؤسسه العسكريه المتمثله فى المشير عبد الفتاح السيسى واليوم شن الناشط السياسي حسن شاهين، عضو اللجنة المركزية لحركة تمرد القيادي في حملة حمدين صباحي، المرشح الرئاسي المحتمل مؤسس التيار الشعبي، هجومًا حادًا على المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي المحتمل وزير الدفاع السابق، وقال: إنه لا يستطيع حكم مصر واتهم شاهين، في تدوينات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، الإثنين، السيسي بالفشل في القضاء على الإرهاب والعنف، مشيرًا إلى أن وزير الدفاع السابق يتحمل جزءا من مسئولية فشل حكومة الدكتور حازم الببلاوي بصفته كان نائبًا لرئيس الوزراء آنذاك وأكد «شاهين»، أن «السيسي» لا يمتلك أية «رؤية سياسية أو اقتصادية» لحل المشكلات التي تواجه البلاد، معتبرًا أنه (السيسي) منح «الغطاء الشرعى» لكل من وصفهم بـ«الفاسدين» للعودة إلى الحياة السياسية والظهور في وسائل الإعلام مرة أخرى، عقب «ثورة 30 يونيو» ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وأضاف ايضا أن السيسي ليس لديه انحياز واضح للعدالة الاجتماعية بـ«معناها الحقيقى»، وتابع: «انحيازاته لرأس المال أقوى من الفقراء والمطحونين».

السيسي لا يستطيع حكم مصر


واختتم القيادي في حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، هجومه قائلًا: «لولا نزول الشعب المصرى (القائد والمعلم) في ٣٠ يونيو لكان عبد الفتاح السيسي يعطى التحية لمرسي حتى الآن ولم يستطع أن يتكلم» وكان شاهين، حتى إجراء الاستفتاء على تعديلات دستور 2012 مؤيدًا لـ«السيسي» ويدعمه رئيسًا للجمهورية قبل إعلانه ترشحه، وقال في أحد مؤتمرات دعم الدستور مخاطبًا الحضور: «هننزل نقول نعم للدستور ونعم للسيسي رئيسًا للجمهورية»، إلا أنه انتقل بعد ذلك إلى تأييد السياسي البارز حمدين صباحي، ما أحدث انقسامًا داخل حركة «تمرد» التي لعب «دورًا كبيرًا» بحسب مراقبين، في الإطاحة بنظام «الإخوان» وحكم الرئيس المعزول محمد مرسي، إذ انقسم أعضاء اللجنة المركزية للحركة بين دعم «السيسي وصباحي»، فاختار معظمهم دعم وزير الدفاع السابق، بينما أعلن حسن شاهين، ومحمد عبد العزيز، ومي وهبة، دعمهم مؤسس «التيار الشعبي».

وفي غضون ذلك كشف مصدر مسؤول في الحملة الرسمية للمرشح عبد الفتاح السيسي، موقف المرشح وحملته من دعوة منافسه حمدين صباحي، لمناظرة وقال المصدر ان هناك 3 أسباب لرفضهم إجراء مناظرة بين السيسي وصباحي، مشيرًا إلى أن السبب الأول يتمثل في أن الوقت ليس مناسبا الآن، لأن المناظرة تحتاج إلى برنامج انتخابي معلن لكل طرف لتقام حوله الندوة، وهذا السبب لم يتحقق بعد لأن البرنامج الانتخابي للطرفين لم يعلن بعد وأضاف المصدر أن السبب الثاني لرفض المناظرة، هو أن التجارب السابقة للمناظرة لم تكن مفيدة للشعب ولم تقدم شيئا بل العكس كانت لها بعض الضرر، مشددًا على أن الحملة والمشير يسعيان إلى تقديم كل ما يفيد الشعب ويخدمه وأشار إلى أن السبب الثالث يتمثل في أن الحملة لا تحبذ أسلوب الضغط، واستعراض القوة وأن يحركها المرشح المنافس أو شخص آخر، بمعنى أنهم لا يقومون بشيء لأن شخصا يريدهم أن يفعلوه، ولكنهم يتحركون وفقا لما يرونه في صالح الشعب والمرشح، موضحًا أنهم قليلو الظهور في الإعلام.

وقال السفير معصوم مرزوق، المتحدث باسم حملة المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي، أن مؤسس االتيار الشعبيب ومرشح الثورة هو الأقرب للفوز في انتخابات الرئاسة، مؤكدا أن صباحي سيكتسح انتخابات الرئاسة.
وتابع مرزوق، أن هناك عناصر عدة تميل كفة صباحي للفوز، وبفارق كبير، مؤكدا ان ثقته في فوز صباحي كبيرة، إذ ان مناصريه يتعاملون مع الشعب بشكل يومي ويصلون إلى ااستنتاجات صحيحة’، على الرغم مما تثيره بعض الوسائل من غبار يُخفي حقيقة مصالح أصحابها وأوضح أن الشعب لن يعيد تحت ستار هذا الغبار من أفسدوا الحياة السياسية المصرية ونهبوا مقدرات هذا الشعب وأفقروه وقزموا قامة مصر، مؤكدا أن االخط البياني للتأييد الشعبي لصباحي كل يوم في تصاعد مستمر، بينما يشهد الخط البياني لمنافسينا تراجعًا مستمرًا، نرصد ذلك من خلال الاتصال المباشر بالجمهور، وليس من خلال منصات عالية أو غرف مغلقة، ولدينا إلى حد كبير صورة أقرب إلى الواقع تمنحنا هذا التفاؤلب وقال مصدر مسؤول في حملة المرشح عبد الفتاح السيسي ان المرشح استقر على عدم إعلان برنامجه السياسي قبل فتح باب الدعاية الانتخابية رسمياً يوم 2 ايار/مايو المقبل، وذلك التزاماً منه بالإجراءات التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات وأكدت مصادر رفيعة المستوى داخل الحملة الانتخابية للمشير أن أول إعلان للبرنامج سيكون بواسطة المرشح نفسه، وذلك من خلال خطاب تلفزيونى سيبث يوم الجمعة 2 ايار/مايو أو السبت بحد أقصى.

من جهته قال ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن نظام الانتخابات في مصر أقرب للشورى في الإسلام، مؤكدا أن ملايين الإسلاميين سيشاركون في الانتخابات، رافضًا فتاوى تحريم المشاركة في العملية الانتخابية.
وأضاف ، أن عامة الإسلاميين بالملايين سيشاركون في الانتخابات، مما ينفي زعم البعض بحرمة المشاركة فيها.
وأكد برهامي رفض الدعوة السلفية وحزب النور استخدام دور العبادة في الدعاية الانتخابية، سواء للمرشح أو لأي حزب من الأحزاب، مؤكدًا رفضهم منع الدعاة من الخطابة طالما التزام الشيخ أو الداعي بالكتاب والسنة وأعلن عمرو عمارة، وكيل مؤسسي حزب الإخوان المنشقين بمصر امس الاربعاء إن الحزب الجديد قرر دعم المشير عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة، وأن الحزب في أول مؤتمر لمؤسسيه قرر أن يعلن عن دعم المشير السيسي، دون أي رغبة في السعي للسلطة أو الكرسي أو المنصب. نحن ندعمه بناء على طلب الشعب ومن جهته أكد طارق الخولي عضو لجنة الشباب في حملة المشير عبد الفتاح السيسي أن جماعة الإخوان تمثل للجنة الشباب العدو الأول وترفض التعامل معها، موضحا أن التصريحات التي خرجت الأيام الماضية كان المقصود بها بعض الأشخاص التي لها تاريخ، وخرجوا من الجماعة منذ فترة وفضحوها على غرار كمال الهلباوي وثروت الخرباوي.
واوضح أن اللجنة لن تقبل بإخوان منشقين حديثا لأنه مازال هناك تخوف منهم موضحا أن وجود لجنة للإخوان المنشقين مازالت في إطار النقاش وقال الخولي، ان هناك تعليمات صارمة للحملة بعدم إصدار أي تصريحات مسيئة، خاصة أننا نعبر عن رجل منضبط شعاره الاحترام والانضباط، موضحاً أن المشير طالبهم باحترام المرشح المنافس حمدين صباحي بعد اقتصار السباق الرئاسي عليهما وتوقع عمرو موسى، رئيس ‘لجنة الـ50′، فوز السيسي من الجولة الأولى مهما كان عدد المنافسين له، فشعبيته طاغية، وتأييدي له لم يكن لأسباب عاطفية وإنما على أسس موضوعية، لكنه سيواجه مهمة شاقة، إذ تعاني مصر خللاً كاملاً، ليس في الاقتصاد فقط، وإنما في التعليم والبنية الأساسية والمجتمعية والأحوال المعيشية كما توقع أن يهدأ نشاط الإخوان في الشارع بعد الانتخابات الرئاسية، إذ ستصبح الجماعة خارج السباق، لكنه أوضح أن الحل موجود لدى الإخوان إذا استجابوا لما ورد في الدستور من مواد تضمن عدم الإقصاء لأي مواطن طالما التزم القانون.